ابن عربي

464

مجموعه رسائل ابن عربي

البروج والثالث والسماء والطارق والرابع والفجر والخامس ألم نشرح والسادس إنا أنزلناه والسابع لإيلاف قريش تقرؤهن 49 ثم تقول : اللّهمّ عطل مكانه اللّهمّ زلزل مكانه أهلكهم يا مهلك الظالمين ومبيد الفاسقين ومبيد الأعداء ومهلك الأعداء اجمعهم صغيرهم وكبيرهم ذكورهم وإناثهم وحرّهم وعبيدهم اللّهمّ عطل مكانه وزلزل أركانه وأهلكه يا مهلك فلان حتى لا يرقد ولا يقوم ولا يمشي ليلا ولا نهارا ولا يأكل ولا يشرب ولا ينام حتى يهلكوا هلكا عظيما ويتفرقون عن أهلهم وقرابتهم بأجمعهم ولا حول ولا قوة إلا باللّه العليّ العظيم . باب : في ذكر ابتداء السنة وماله من الدلائل أبدا وعدد الشهور والأيام والساعات والبروج والمنازل والدرجات والدقائق كما قال اللّه تعالى : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا . اعلم وفقك اللّه أن السنة العددية نوعان السنة الهلالية والسنة الشمسية وأول شهور السنة الهلالية المحرم وآخرها ذو الحجة ولها من الشهور الاثني عشر شهرا . المحرم وصفر وربيع الأول وربيع الآخر وجمادي الأولى وجمادي الآخرة ورجب وشعبان ورمضان وشوّال وذو القعدة وذو الحجة ولها من الأيام ثلاثمائة وخمس وستون يوما يجمعهنّ كلها من الأيام سبعة الأول يوم الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة والسبت ، ولها من الساعات إحدى عشر ألفا وثلاثمائة وثمانية شطرها الليل وشطرها النهار والساعات كلها سبعة : الأولى للشمس والثانية للزهرة والثالثة لعطارد والرابعة للقمر والخامسة لزحل والسادسة للمشتري والسابعة للمريخ . وابتداء السنة الشمسية يوم النيروز قاله المحمود الترمذي وآخرون في استخراج الدلائل ، ولكلّ سنة نيروز فقد جرّبوا ذلك وصح وباللّه التوفيق . إعلم وفقك اللّه تعالى أن السنة إن دخلت ( يوم الأحد ) كان طالعها الشمس وبرجها الأسد فتكون سنة باردة ويكون فيها وجع العين وموت الصبيان وتعسر الحبالى ويهيج فيها حرب عظيم بين العرب والعجم ويظهر فيها الجراد ولا يقر شيئا ويقتل سلطان من العرب ويكسف فيها القمر والحج فيها صعب ويرجع الحاج سالما وخريفها جيد وصيفها جيد أول زرعها خير من آخرها وتكون في الحنطة